الثلاثاء، يناير 1

إلى فريدة..

عزيزتي فريدة..
أَُحب أن أبدأ حديثى إليك كما لو أننا في مُنتصف الحديث..
فأَتظاهر بأن كل منا يعرف الآخر ، على عكس الحقيقة!!
حيث أننا قد لانعرف أسماء بعضنا البعض ، ولقائنا قد يكون صدفة.
احيانا أتساءل بيني وبين نفسي.. ماذا سنقول اليوم؟
أأحكي لكِ عن يومي وتفاصيله التي لاتنتهي؟
أم احكي لكِ عن الاسئلة اللانهائية بحياتي!
وأحياناً أَتسائل حول الحياة التي احياها..
فأَنا اعيش حياة بسيطه ، ومعقدة بذات الوقت ،لكنها حقا، ذات قيمه.
أحياناً أَتساءل.. هل أفعل ما أفعله لأنى أُحبه؟ أَم لأنني لم أكن شجاع بما يكفي لتغييره؟
وحين أصل لتلك النقطة لا أجد اجابة مرضية ، وأتذكر شيئأ قرأته قديما في كتاب بعنوان:
"مَتى يَجب أن تَهربْ إلى الإختيارات الأُخرى"
وقتها أُدرك أنني قد تأخرت كثيراً في هذا السؤال ، وأدرك أيضا أنني لا أنتظر إجابة ،
فأناحقاً لا أُريدُ إجابَة..

أنا فقط.. أريد إرْسال هذا السؤال الكوّني إلى الفضاء.. وأنتظر كل يوم الإجابة ، وأحلم باني أتلقى في كل يوم إجابة.. على الرغم من أن سؤالي في الواقع.. بلا اجابة!
لــــــــذا.. ليلة سعيدة ، أيها الفضاء العزيز.


"The Lake House Song"
I'm very sure,
this never happened to me before
I met you and now I'm sure
this never happened before Now I see,
this is the way it's supposed to be
I met you and now I see
This is the way it should be.
this is the way it should be for lovers
they shouldn't go it alone
it's not so good when you're on your own
so come to me
now we can be what we wanna be
i love you and now i see
this is the way it should be
this is the way it should be